01 مقدمة وتعريف الشيخ محمد بن إبراهيم المصري








  • أهم النقاط والفوائد في هذه المادة:

    - أهمية العقيدة في دحر الملل والنحل الباطلة، وأهمية بيان عقائد هذه الملل والنحل وما هم عليه من كفر، لاسيما إذا كانوا يعيشون بين المسلمين.
    - اليزيدية: طريقة صوفية غالية ظهرت في زمن عدي بن مسافر، ومع تطاول الأيام ادّعوا أنهم دين قديم يمتد إلى آدم .
    - إحصائية قبل نحو خمسة عشر عاما أو أكثر أن تعدادهم يزيد على نحو المائتي ألف، يتركزون شمال الموصل بالعراق.
    - قبلتهم في صلاتهم إلى الشمس وذلك ناتج عن تأثر منهم بالديانة الميثرائية والتي يقرون بارتباط لهم بها.
    - كون اليزيدية عندهم عقائد مأخوذة من بعض الديانات القديمة لا يعني قدم الديانة اليزيدية نفسها.
    - اليزيدية وثنييون يعبدون مراقد الأولياء والمشايخ لاسيما مرقد عدي بن مسافر.
    - عندهم في (لالش) ماء يقولون هو ماء زمزم النابع من جبل عرفات.
    - عامة الطرق الصوفية مرشحة لما وصلت إليه اليزيدية إذا تُركت من غير إنكار.
    - الصواب أن اليزيدية أو الإيزيدية منسوبة إلى يزيد أو إلى إيزي، وإيزي هو يزيد.
    - رغم أنهم لا يدعون ابتداءا أن الشيطان إله، إلا أنهم في الواقع يعبدونه ويؤلهونه.
    - يعظمون الشيطان حتى يمنعون ذكر اسمه أو ما يشتق من اسمه، بل من يسأل أحدا منهم عن الشيطان يكون حلال الدم عندهم.
    - قال شيخ الإسلام عن عدي بن مسافر: كان رجلا صالحا وله أتباع صالحون، ومن أصحابه من فيه غلو عظيم يبلغ بهم غليظ الكفر.
    - لا يصح شيء في لبس الخرقة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة مهما حاول الصوفية.
    - العقيدة التي كان يروجها اليزيدية في أول الأمر كانت في الجملة هي عقيدة أهل السنة والجماعة حتى بالمعنى الأخص الذي عند الالكائي وبعض الحنابلة، لكنهم زادوا بعد ذلك أمورا.
    - افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق: طرفان ووسط فطرف قالوا: كافر منافق، وطرف قالوا صحابي وليّ، والتوسط هو الصواب.
    - اليزيدية جعلوا يزيد شخصا يمتحنون به الناس، ثم مع الوقت ادّعوا فيه ما ادعوا حتى جعلوه إلها.